أول نموذج ذكاء اصطناعي في العالم متخصص تماماً بتأهيل إصابات الحروب والكوارث. يحاكي تصرفات الأطباء تحت ظروف الأزمات، ويدعم الفرق الطبية الميدانية بروتوكولات حية وقابلة للتطبيق الفوري حتى في غياب الاتصال بالإنترنت.
في مناطق النزاعات والكوارث، يموت ما لا يُعدّ من الناجين لا من الإصابة الأولى— بل من مضاعفات كان يمكن تفاديها لو توفّر إرشاد طبي متخصص في الوقت المناسب. العالم يمتلك طواقم تتحرك، لكنه لا يمتلك بروتوكولاً حياً يفكّر معها.
المناطق المنكوبة تفتقر إلى أخصائيي تأهيل—وكل يوم تأخير يعني ضمور عضلي لا يُعوَّض.
المسعفون يعملون في فراغ معلوماتي تام—بلا إنترنت، بلا أدلة، بلا مرجع طبي متاح.
حروق، إصابات حبل شوكي، بتر، صدمات—تحتاج تسلسل تدخل دقيق لا يُحفظ ارتجالاً.
النافذة الذهبية لإعادة التأهيل تُغلق خلال ساعات—بعدها تتحول الإصابات المؤقتة إلى إعاقات دائمة.
رفيق ليس محرك بحث طبي—بل نموذج مدرَّب خصيصاً على منطق التفكير الطبي في أحلك الظروف: حيث الموارد شحيحة، والبنية التحتية مدمّرة، والقرار يجب أن يُتخذ الآن.
يحاكي رفيق السلوك الطبيعي والمنطقي للأطباء في ظروف الحرب، مع التزام صارم بتوفير الدعم النفسي والتقني والعلمي للفرق الميدانية—بأي لغة، وفي أي ظرف.
كل قدرة مصممة للبيئة الأصعب—لا للعيادة المثالية
خطط تأهيل ميدانية تُعيد الوظائف الحركية وتقلل المضاعفات، مع توصيات قابلة للتطبيق الفوري في بيئات الحرب والكوارث.
دورات مصغرة لتدريب المسعفين والمتطوعين بسرعة على تقنيات الإسعاف وإعادة التأهيل المبكر—أدلة قابلة للطباعة وفورية.
إرشادات عملية لإدارة الألم والإسعاف الأولي وتنسيق الأدوار بين الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي وفرق الطوارئ.
برامج علاجية متدرجة تدمج التقييم الدوري وإعادة التعليم الحركي لتمكين الناجين من العودة إلى حياة إنتاجية.
يقترح بدائل علاجية وبروتوكولات قابلة للتنفيذ عند ندرة المعدات—تكيّف حقيقي مع واقع الميدان.
مساندة نفسية متكاملة للمصابين ومقدمي الرعاية، مصممة لبيئات الصدمة الجماعية والضغط القصوى.
د. إسلام أحمد عبد الله جمع مساريْن نادراً ما يلتقيان: ثلاثة عقود من العمل الطبي الميداني في أصعب البيئات، وخبرة تقنية راسخة في بناء الأنظمة الرقمية. هذا التقاطع أنجب رفيق—ليس نظرية أكاديمية، بل أداة تولدت من الحاجة الحقيقية.
بعد سنوات من العمل الميداني مع الفرق الطبية في مناطق النزاعات وإدارة مشاريع التأهيل الجماعي للفلسطينيين والسوريين تحت مظلة SPRA، رأى الدكتور فجوة لا يمكن إغلاقها بالوسائل التقليدية. فأنشأ رفيق ليكون الرفيق الذي يتمنى كل طبيب ميداني أن يكون بجانبه.
أُطلق رفيق رسمياً في إسطنبول سبتمبر 2025 في حفل حضره إعلام دولي— وتناقلته وكالات الأنباء والقنوات العالمية كلحظة فارقة في الطب الإنساني.
رفيق تابع لـ SmartPhysio Relief Association (SPRA)، المنظمة الإنسانية غير الربحية التي تُشرف على تقديم خدمات التأهيل في مناطق الأزمات، وتُدرّب الكوادر الطبية في المناطق الأشد حاجة.
كل استثمار في رفيق يتحوّل مباشرة إلى قدرة ميدانية أكبر—مزيد من البروتوكولات، مزيد من اللغات المدعومة، مزيد من المناطق التي يمكن الوصول إليها. الأثر قابل للقياس، والشفافية ركيزة أساسية.
تعرف على SPRAحضور إعلامي دولي واسع، تغطية الجزيرة وقناة الشرق ووكالات متعددة
اختُبر رفيق في سيناريوهات ميدانية واقعية وثبتت كفاءته في الأداء تحت الضغط
SPRA تعمل فعلياً مع أخصائيين فلسطينيين وسوريين في برامج تأهيل مستمرة
SmartPhysio International تُنتج بحثاً علمياً في الفجوات التي يسدّها رفيق
خطة للتوسع لدعم اللغة الإنجليزية والفرنسية والتركية للوصول إلى مناطق جديدة
شاهد حفل الإطلاق الرسمي وقصة الرحلة
حفل الإطلاق الرسمي في إسطنبول – سبتمبر 2025
إسطنبول، تركيا · 20 سبتمبر 2025 · الإطلاق الرسمي الأول
وسائل إعلام عربية ودولية تتناقل قصة رفيق
أطلقت مؤسسة سمارت فيزيو للإغاثة (مؤسسة بريطانية) SmartPhysio Relief Association SPRA نموذج رفيق في إسطنبول—وهو نموذج ذكاء اصطناعي فريد صُمم لدعم الفرق الطبية الميدانية في بيئات الحروب والكوارث. تعلَّم من الكوارث الكبرى خلال العشرين عامًا الأخيرة كزلزال تركيا وسوريا وحرب غزة.
تقرير شامل عن حفل الإطلاق وتصريحات د. إسلام حول قدرة رفيق على تقليل مدة تأهيل حالات البتر من 18 شهراً إلى 60 يوماً فقط.
The SmartPhysio Relief Association proudly announces the outstanding success of the official launch of "Rafiq", held in Istanbul on Friday, September 20, 2025.
مقابلة مصوّرة تناولت الرؤية الإنسانية خلف المشروع وأبرز ما يميّز رفيق عن أي نموذج ذكاء اصطناعي سابق في المجال الطبي.
التوثيق الكامل لحفل الإطلاق في إسطنبول الذي جمع قيادات طبية وتقنية وإعلامية من دول متعددة لإعلان ميلاد أول نموذج ذكاء اصطناعي لتأهيل الحروب.
تحدّثت عنه وسائل الإعلام
رفيق مشروع في مرحلة النمو—يمتلك التقنية والرؤية والإثبات الميداني. ما يحتاجه الآن هو شركاء يؤمنون بأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم الإنسانية في أشد لحظاتها هشاشة. فرصة نادرة للمشاركة في مشروع ريادي حقيقي— الأول من نوعه، والأحق بالاهتمام.
مؤسسات صحية، جامعات، أو منظمات إنسانية تسعى للمشاركة في تطوير رفيق وإدماجه في برامجها الميدانية—بأثر مباشر وقابل للقياس.
نماذج الذكاء الاصطناعي تحتاج بنية تحتية مستمرة ليبقى رفيق حياً وفعالاً. كل مساهمة تُترجم مباشرة إلى قدرة ميدانية أوسع وأسرع.
فرصة للمؤسسات الأكاديمية والبحثية للمشاركة في تطوير نماذج علاجية وتوثيق فعالية رفيق في تجارب ميدانية موثّقة ومحكّمة.